المشاركات الشائعة

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

تاريخ الوحدة اليمنية المباركة..

صانعوا الوحدة المباركة ودور اقيال بنو جرت لتحقيقها!!(نشر)

الوحدة هي امل كل يمني وهي إعادة لتوطيد دعائم الاستقرار السياسي  وإعادة كرامة الوطن وبناء اقتصاد وكني قوي , وهي تشكل خطوة جادة نحو تحقيق وحدة الامة العربية بأسرها, وهي ليست وليدة اليوم وانما عريقة في القدم , يعود تاريخيها الى النصف الثاني للقرن الاول ق. م تقريبا , حيث يمثل عام 274 بعد الميلاد تقريبا, الانطلاقة الأولى للوحدة اليمنية ارضا وانسانا, وذلك في عهد الملك الحميري شمر يهرعش الذي لقب ( ملك سبا وذوريدان وحضرموت ويمنات ), وذلك في حوالي العقد الأخير من القرن الثالث الميلادي( 1)..

حملت الضرورات لدى اهالي اليمن القدماء القيام باعداد مشروع  لتوحد كافة الكيانات السياسية القديمة تحت قيادة واحدة, من اجل البقى ومواجهة كافة التحديات التي كانت تستهدف الجزيرة العربية ,من هذا الحس السياسي بداء صناع القرار في العهد القديم,وضع خطط ورءوا تقود كافة الممالك القديمة(سبا- ذوريدان- حضرموت – قتبان – معين – اوسان ) الى السير نحو تحقيق الوحدة ابتدأ ب"حلف" يجمع مصالح  القبائل ، وتتشارك في منافعها، كان الاتفاق على عقد حلف فيما بينهم يمثل الخطوة الولى للوحدة , ويعتبر مشروع توحيد اليمن القديم. مشروع سياسي ضخم بزغ ونشأ وتبنته ، مملكة سبأ في القرن الأول الميلادي، وذلك من خلال إضافةلقب "ذي ريدان" الى اللقب الملكي المعهود "ملك سبأ"، والذي رافقه أيضا إضافة لقب ثان للملك،كما هو الحال لبعض ملوك سبأ مثلا كرب إل وتر يهنعم -)(توحيد اليمن القديم – بافقية 2002م – ط 2007م),و بداء اللقب الملكي يتوسع ليصبح ملك سبا وذوريدان منذ بداية حكم الملوك ايل  _شرح وذلك في القرن الثالث من عصرنا الحالي (3), بعد نجاح مشروع توحيد سبا وذو ريدان في عهد ياسر يهنعم  اتى  ابنة شمر يهرعش ليضم حضرموت ويمنه في 294م كما يظهر في 12 y m n بعام 409 حميري , وبعد ذلك استطاع اسعد الكامل اتمام المشروع الكبير وتحقيق الوحدة كاملة , أب كرب أسعد ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم طودم وتهمت، وبذلك يبدأ عصر جديد في تاريخ جنوب الجزيرة العربية القديم. صار الحكم بعد الملك أب كرب أسعد إلى ابنه شرحبئيل يعفر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم طودم وتهمت، وفي عهد هذا الملك سجل النقش (CIH 540)، وفيه ذكر لأعمال الترميم التي أجريت لسد مارب حوالي عام (449- 450م).وكانه نقش اراد القدماء تذكيرنا ان الوحدة اعادة سبل الحياة كسد مارب، فانضمت بعض الممالك الى بعضها البعض، واحتمى الضعيف منها بالقوي، وتولدت من المجموع قوة ووحدة، وبذلك حافظت تلك القبائل المتحالفة على مصالحها وحقوقها, ادراكا منهم ان الاتحاد قوة للدفاع عن كافة المصالح المشتركة كما تفعل الدول و إذا دام الاتحاد القبلي أمداً، وبقيت هذه الرابطة التي جمعت شمل تلك الممالك متينة، فإن هذه الرابطة تنتهي إلى نسب، حيث يشعر أفراد التحالف أنهم من أسرة واحدة تسلسلت من جد واحد،(1) لم يكن في مقدور العشائر أو القبائل الصغيرة في الماضي المحافظة على نفسها من غير الانظمام الى الاتحاد القبلي، ليشد أزرها إذا هاجمتها مملكة أخرى,بانتهاء القرن الثالث الميلادي،يبدا عصر جديد عاشته اليمن وعانت فية اشد الحروب والتمزق والتشتت خلال قرنين ونصف، حتى أواسط القرن السادس الميلادي، لينتهي بتدخل الحبشة وبانهيار إمبراطورية حمير ودخول اليمن تحت الهيمنة الفارسية. ولم يوحد اليمن ثانية ،(ولم تقوم له قائمة )الا بعد 1703سنة تقريبا, في عام 1990م  على يد فخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح الذي يعتبر حفيد قيل من اقيال بني جرت: أسرة من اقيال مملكة سبا تقع ديارها في الجنوب الشرقي من صنعاء وفي اراضيها يقع جبل كنن ومركزها كان مدينة نعض, قرية في سفح جبل كنن من بلاد سنحان تبعد عن صنعاء جنوبا بمسافة 35 كم , وهي على مقربة من قرية بيت الاحمر محل ميلاد الرئيس علي عبدالله صالح(معجم المقحفي – ج 2 – ص 1745)وكان اعتمادهم خاصة في القتال على شعبهم ( قبيلتهم) المسماة سمهر( س م ه ر م ). وكانت تتبعهم معظم الوقت قبيلة اخرى في النقوش باسم (ذمري) , ولقد لعبت هذه القبيلة دورا بارزا لدى بدء الصراع السبئي الحميري واكتسب اقيالها اهمية خاصة كان هناك دور بارز لاقيال بني جرة في الماضي (انظر: مختارات من النقوش اليمنية: بافقية, ص 187), هاهو(القيل) الرئيس القائد علي عبدالله صالح يعيد تنفيذ مشروع الوحدة , الذي اعاد لنا وحدة الوطن من منطلق الحكمة السياسية التي اكتسبها من الاجداد  اقيال بنو جرة .تمثل الوحدة اليمنية اليوم ثمرة لجهد كبير استغرق مراحل تاريخية طويلة وقدمت من اجلها بحور من الدماء الزكية بسبب الخيانات لما كان يتم الاتفاق علية من اجل الوحدة التي اعتبرها كافة الملوك والشعب الحل النهائي للنزاعات والحروب الداخلية هذا من جانب ومن جانب اخر تمثل سلاح قوي لمواجهة العدو الخارجي لما لها من عزة وكرامة وكذلك الخطوة الاولى التي تقودنا الى وحدة عربية ان لم تكن وحدة اسلامية , لقد تلقى اليمنييون دروسا قاسية قديما , مما كان يحدث للوحدة العظيمة منذ عهد املك شمر يهرعش وذو يزن  والان ابو معد كرب علي عبد الله صالح حفظة الله , الذين بذلوا الغالي والنفيس  وانهار من الدماء الزكية من اجل تحقيق الوحدة المباركة  , ان الموامرات القديمة او الحديثة التي تستهدف وحدة اليمن , قد اكسبت اليمنييون العقل وضهر العقلاء الذين يشعرون من خطورة عدونا وعدو وحدتنا , ولو قراءنا التاريخ القديم بان العظماء الذين كانو يعيدون وحدة اليمن ارضا وانسانا كانو ا يعيدون معها الامن والخير والقوة الكرامة والعزة ,وتذكر الكتب التاريخية انه في عهد الملك ذي نواس الذي كان  ما ان يعيد لحمة اليمن ووحدتة  تعود الزراعة والتجارة النشطة , ويظهر الاعداء على سبيل المثال الرومان الذين شعرو ان وحدة اليمن تولد الخطر عليهم قديما لهذا ارسلوا حملات تستهدف الوحدة منها حملة من التجار وحملة من دعاة التنصير التي تسببت لحدوث فتنة بين تجار الرومان  قتل منهم الكثير واما دعاة التنصير فقد بثوا افكارهم العنصرية مستغلين الجانب الديني وقسمو ابناء اليمن فكريا وفرقوا الصفوف والنفوس ..





انور محمد الحاير

1-    بافقية مختارات من النقوش ,توحبد اليمن
2-     ج جواد العلي 187 المفصل ج 1:

3 –احمد فخري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق